Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 186

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم ندم ندامة الكسعي

فرمى عَيْراً منها بسهم فأصابه، وأَمْخَطَه السهم، أي: نفذ منه، فصار إلى الجبل، فأورى فيه ناراً، فظن أنه أخطأ ولم يصب، فأنشأ يقول:

(أعوذُ باللهِ العزيزِ الرحمنْ ... )

(من نَكَدِ الجَدِّ معاً والحِرمانْ ... )

(مالي رأيتُ السهمَ بين الصَّوَّانْ ... )

(يُوري شراراً مثلَ لونِ العِقْيانْ ... )

(فأَخْلَفَ اليومَ رجاءَ الصبيانْ ... )

ثم مرَّ به قطيع آخر منها، فرمى عيراً منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى الجبل، وصنع مثل صنيعه (٢٩٠) الأول، وأنشأ يقول:

(لا بارك الرحمن في رمي القُتَرْ ... )

(أعوذُ بالرحمن من شرِّ القَدَرْ ... )

(أنمخطَ السهمُ لإِرهاقِ الضَّرَرْ ... )

(أم ذاكَ من سوءِ احتيالِ ونَظَرْ ... ) (٢٩١)

ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْراً منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى (١٩٧) الجبل، وصنع صنيعة (٢٩٢) الأول، وأنشأ يقول:

(يا أسفا والشؤمُ للجَدِّ النَّكِدْ ... )

(أخلفَ ما أرجو لأهلٍ وَولَدْ ... )

ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْراً منه بسهم، فأصابه، وصنع مثل صنيعه الأول، وأنشأ يقول:

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 186 (Shamela #5644, hlm. urut 702)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.