Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 158

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم هي عيبة المتاع

اللجين: الفضة، والأقاوز، جمع: القَوْز، وهو شبيه بالأكمة والجبيل الصغير من الرمل، والكثيب: الجُبَيْل من الرمل.

وقال بعضهم: مخلدون: دائم شبابهم، لا يتغيرون عن تلك السن، يقال للرجل إذا علت سنه، وبقي عليه سواد شعره، وصحة أسنانه: إنه لمُخَلَّد. فيكون مخلد، بمعنى: مُخْلِد، لأن " فَعّل " و " أَفْعَل " قد يتضارعان. ويقال (١٢٠) : هو السِّوار من الحُليِّ، والسُّوار، والأُسوار.

ويقال: هو الأُسوار، والإِسوار: للرجل الرامي، وهو الواحد من أساورة الفرس. قال الشاعر:

(والله لولا صِبْيَةٌ صِغارُ ... )

(كأنَّما وجوهُهم أَقمارُ ... )

(أخافُ أنْ يمسهم إقتارُ ... )

(أو لاطِمٌ ليسَ له أُسوارُ ... )

(لما رآني مِلكٌ جَبّارُ ... )

(ببابِهِ ما وَضَحَ النهارُ ... ) (١٢١) (١٦٨)

٦٧٢ - وقولهم: هي عَيْبَةُ المتاعِ

(١٢٢)

قال أبو بكر: العيبة، معناها في كلام العرب: التي يجعل فيه الرجل أفضلَ ثيابه، وحُرَّ متاعه، وأنفَسَه عنده.

من ذلك قول النبي: (الأنصار كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصارِ) (١٢٣) .

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 158 (Shamela #5644, hlm. urut 674)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.