Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 58

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم فلانة ظعينة فلان

وقال غير أبي عبيدة (٦٥) : العبير عند العرب: أخلاط من ضروب من الطيب. واحتج بالحديث الذي يروى: (أتعجزُ إحداكُنّ أنْ تتخِذَ تُومَتَيْنِ ثم تلْطَخُهما بعبير أو زعفران) (٦٦) .

قال: فتفريقه بين العبير والزعفران دليل أنه غيره. والتومة: شبيهة بالحبة [تتخذ] من الذهب والفضة.

٥٧٠ - وقولهم: فلانة ظعينةُ فلانٍ

(٦٧)

قال أبو بكر: قال أهل اللغة: أصل الظعينة: المرأة في الهودج، ثم كثر ذلك حتى صارت العرب تقول: فلانة ظعينة فلان، يريدون: زوجته، ويقال لامرأة الرجل: هي زوجته، وزوجة (٦٨) . قال الله ﷿: ﴿اسكنْ أنتَ وزوجُكَ الجنّةَ﴾ (٦٩) . وقال علقمة بن عبدة (٧٠) (٦٤) :

(فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربونَ إليَّ ثم تَصَدَّعوا) وأنشد الفراء (٧١) :

(وإن الذي يمشي يحرش زوجتي ... كماش إلى أسد الشرى يستبيلُها) [ويُروى:

(وإنّ الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساعٍ] (٧٢)

...... .... .)

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 58 (Shamela #5644, hlm. urut 574)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.