المحاسن والمساوئ
إبراهيم البيهقي (w. 320 H) · الأدب
Mulai membaca 254 halaman
Data kitab
الكتاب: المحاسن والمساوئ
المؤلف: إبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٢٥٤
المؤلف: إبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٢٥٤
Tentang kitab ini (nabdzah)
[المحاسن والمساوئ - إبراهيم البيهقي]
كتاب قديم، لا تعرف لصاحبه ترجمة في كتب التراجم، ويفهم من بعض فصوله أنه ألفه في أيام المقتدر المقتول سنة ٣٢٠هـ. وذهب د. الخولي في مقدمته لكتاب (الجليس الصالح) ص٦٥ أنه كان من أصحاب ابن المعتز. وقد راجعت معظم كتب التراجم والتاريخ، وبحثت في (تاريخ الذهبي) كله فلم أجد له ولا لكتابه ذكراً، وبحثت في موسوعة أحمد الحلفي، التي تضم خمسمائة ألف ترجمة وفيها (١٩٧) صفحة فيمن اسمه (إبراهيم بن محمد) فلم أجد له ذكراً. ثم رأيت العصامي عده في مقدمة كتابه (سمط النجوم العوالي) في الكتب التي رجع إليها في تأليفه للكتاب، أثناء مجاورته في الحرم المدني، سنة ١٠٩٤هـ ونقل منه (١٨) نصاً، وهذا يعني أن الكتاب كان موجوداً في مكتبة المسجد النبوي الشريف في تلك السنة. وقد طبع الكتاب بلا تحقيق، ولا تعريف بالنسخة المعتمدة (دار صادر ١٩٧٠م) ولا يخفى أن البيهقي حذا فيه حذو الجاحظ في كتابه (المحاسن والأضداد) في عرضه النصوص الأدبية وتوزيعها إلى فصيلتين: المحاسن والمساوئ، ويمتاز الكتاب بمشافهة البيهقي لكبار أدباء عصره، وخصوصاً المعتزلة، الذي يبدو أنه كان واحداً منهم. وقد عثرت فيه على نصوص مشهورة، لكنها في روايته تشتمل على اختلافات عدة، سواء في مضمون النص، أو حجمه أو سياقه، كخبر أبي عثمان المازني والجارية التي غنت البيت (أظلوم إن مصابكم رجلاً) ، قارن الخبر برواية ابن حجة الحموي له في (ثمرات الأوراق) . افتتح البيهقي كتابه بمقدمة أشبه بمقدمة الجاحظ لكتاب الحيوان، جمع فيها ما قيل في محاسن الكتب واقتنائها، وأعقبها بذكر محاسن الرسول (ص) ومساوئ من ادعى النبوة، ثم محاسن الخلفاء الأربعة، ومساوئ من ناصبهم العداء، ثم محاسن الحسن والحسين ومساوئ أعدائهما، وأتبع ذلك بأبواب كثيرة، منها: محاسن النتاج، ومحاسن صلات الشعراء، ومحاسن الأوائل ومساوئهم، ومحاسن العبيد ومساوئهم، ومحاسن مطالبة المعلمين بالتعليم، ومساوئ المعلمين، وأصناف المكدين ونوادرهم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
كتاب قديم، لا تعرف لصاحبه ترجمة في كتب التراجم، ويفهم من بعض فصوله أنه ألفه في أيام المقتدر المقتول سنة ٣٢٠هـ. وذهب د. الخولي في مقدمته لكتاب (الجليس الصالح) ص٦٥ أنه كان من أصحاب ابن المعتز. وقد راجعت معظم كتب التراجم والتاريخ، وبحثت في (تاريخ الذهبي) كله فلم أجد له ولا لكتابه ذكراً، وبحثت في موسوعة أحمد الحلفي، التي تضم خمسمائة ألف ترجمة وفيها (١٩٧) صفحة فيمن اسمه (إبراهيم بن محمد) فلم أجد له ذكراً. ثم رأيت العصامي عده في مقدمة كتابه (سمط النجوم العوالي) في الكتب التي رجع إليها في تأليفه للكتاب، أثناء مجاورته في الحرم المدني، سنة ١٠٩٤هـ ونقل منه (١٨) نصاً، وهذا يعني أن الكتاب كان موجوداً في مكتبة المسجد النبوي الشريف في تلك السنة. وقد طبع الكتاب بلا تحقيق، ولا تعريف بالنسخة المعتمدة (دار صادر ١٩٧٠م) ولا يخفى أن البيهقي حذا فيه حذو الجاحظ في كتابه (المحاسن والأضداد) في عرضه النصوص الأدبية وتوزيعها إلى فصيلتين: المحاسن والمساوئ، ويمتاز الكتاب بمشافهة البيهقي لكبار أدباء عصره، وخصوصاً المعتزلة، الذي يبدو أنه كان واحداً منهم. وقد عثرت فيه على نصوص مشهورة، لكنها في روايته تشتمل على اختلافات عدة، سواء في مضمون النص، أو حجمه أو سياقه، كخبر أبي عثمان المازني والجارية التي غنت البيت (أظلوم إن مصابكم رجلاً) ، قارن الخبر برواية ابن حجة الحموي له في (ثمرات الأوراق) . افتتح البيهقي كتابه بمقدمة أشبه بمقدمة الجاحظ لكتاب الحيوان، جمع فيها ما قيل في محاسن الكتب واقتنائها، وأعقبها بذكر محاسن الرسول (ص) ومساوئ من ادعى النبوة، ثم محاسن الخلفاء الأربعة، ومساوئ من ناصبهم العداء، ثم محاسن الحسن والحسين ومساوئ أعدائهما، وأتبع ذلك بأبواب كثيرة، منها: محاسن النتاج، ومحاسن صلات الشعراء، ومحاسن الأوائل ومساوئهم، ومحاسن العبيد ومساوئهم، ومحاسن مطالبة المعلمين بالتعليم، ومساوئ المعلمين، وأصناف المكدين ونوادرهم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Daftar isi
- ﷽
- محاسن الكتب
- محاسن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم
- محاسن المعراج
- مساوئ من تنبى
- محاسن أبي بكر
- رضوان الله ورحمته عليه
- محاسن عمر بن الخطاب
- رضوان الله ورحمته عليه
- محاسن عثمان بن عفان
- رضي الله عنه ورحمه
- محاسن علي بن أبي طالب
- رضوان الله عليه
- محاسن من أمسك عن الوقوع في أصحاب النبي
- صلى الله عليه وسلم
- مساوئ تلك الحروب
- ومن تنقص علي بن أبي طالب رضوان الله ورحمته وبركاته عليه
- مساوئ من عادى علي بن أبي طالب
- رضي الله عنه
- محاسن الحسن والحسين
- ابني علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم
- مساوئ قتلة الحسين بن علي
- رضوان الله عليهما
- مساوئ الحرة
- محاسن ما قيل فيهم من الأشعار
- محاسن السبق إلى الإسلام
- مساوئ من ارتد عن الإسلام
- محاسن المفاخرة
- محاسن كلام الحسن بن علي
- رضي الله عنه
- محاسن كلام عبد الله بن العباس
- رضي الله عنه
- محاسن كلام غانمة بنت غانم
- في شرف بني هاشم وفخرهم
- محاسن مجالس أبي العباس السفاح في المفاخرة
- محاسن الافتخار بالنبي
- صلى الله عليه وسلم
- محاسن ما قيل في ذلك من الشعر
- مساوئ الافتخار
- مساوئ أصحاب الصناعات
- محاسن النتاج
- مساوئ النتاج
- محاسن الوفاء
- مساوئ قلة الوفاء والسعاية
- محاسن الشكر
- مساوئ الشكر
- محاسن الدهاء والحيل
- مساوئ العي وضعف العقل
- محاسن التيقظ
- مساوئ التيقظ وتركه
- محاسن الرسل
- مساوئ الرسول
- محاسن الحجاب
- مساوئ الحجبة
- محاسن الولايات
- مساوئ الولايات
- محاسن بعد الهمة
- مساوئ سقوط الهمة
- محاسن كرم الصحبة
- محاسن السخاء
- محاسن صلات الشعراء
- مساوئ منع الشعراء والبخل
- مساوئ من استدعى الهجاء ومن هجا نفسه
- محاسن الرجال
- مساوئ الرجال
- محاسن ذكر التنعم
- الشعر في هذا الفن
- محاسن الفقر
- مساوئ الفقر
- محاسن الثقة بالله عز وجل
- مساوئ الثقة
- محاسن طلب الرزق
- مساوئ طلب الرزق
- محاسن استصلاح المال
- محاسن الدين
- مساوئ الدين
- محاسن إصلاح البدن
- مساوئ ما يفسد البدن
- محاسن الندامة
- مساوئ الندامة
- محاسن الحنين إلى الوطن
- مساوئ من كره الوطن
- محاسن الدعاء للمسافر
- مساوئ الدعاء للمسافر
- محاسن الرؤيا
- مساوئ الرؤيا
- محاسن الازكان
- مساوئ الازكان
- محاسن الفأل والزجر
- مساوئ الفأل
- محاسن الشعر في هذا الفن
- محاسن ترك التطير
- محاسن المواعظ
- مساوئ المواعظ
- محاسن ما قيل في المراثي
- مساوئ ما قيل في المراثي
- محاسن ما قيل في الشيب
- محاسن الورع
- مساوئ من لم يتورع
- ما قيل فيه من الشعر
- محاسن صفة الدنيا
- مساوئ صفة الدنيا
- ما قيل فيه من الشعر
- محاسن معرفة الأوائل
- مساوئ الأوائل
- محاسن الدلائل
- ومنه باب آخر
- محاسن المشورة
- مساوئ من يستشير
- محاسن كتمان السر
- محاسن حفظ اللسان
- مساوئ جناية اللسان
- محاسن الصدق
- محاسن الكذب
- وممن ذم الكذب
- محاسن فضل المنطق
- محاسن الصمت
- محاسن الكلام في الحكمة
- محاسن البلاغة
- محاسن الأدب
- المناظرات في الأدب
- مساوئ من ذم الأدب
- مساوئ اللحن
- محاسن الشعراء
- وفي مدح الشعراء
- مساوئ الشعراء
- ذكر من كره الشعر
- في ذم الشعر
- ومنه مضاحيك الشعر
- محاسن المخاطبات
- مساوئ المخاطبات
- محاسم المكاتبات
- مساوئ المكاتبات
- محاسن الخطب
- مساوئ الخطب
- محاسن الأمثال
- مساوئ الأمثال
- محاسن الجواب
- مساوئ الجواب
- محاسن المسايرة
- مساوئ المسايرة
- محاسن المسامرة
- مساوئ المسامرة
- محاسن الإغضاء
- مساوئ الإغضاء
- محاسن التأني
- مساوئ العجلة والحدة
- محاسن المكافأة
- محاسن الشدة
- مساوئ الجبن
- ما قيل في ذلك من الشعر
- محاسن النظر في المظالم
- ومنه روايات
- ومنه توقيعات
- مساوئ أخذ الجار بالجار
- محاسن السطوة
- محاسن العفو
- مساوئ تعدي السلطان
- محاسن الحلم
- مساوئ من سخط عليه وحبس
- محاسن الحبس
- محاسن بر الآباء
- محاسن تأديب الولد
- مساوئ جفاء الآباء
- محاسن بر الأبناء بالآباء والأمهات
- مساوئ عقوق البنين
- محاسن البنات
- محاسن بر البنات
- مساوئ من كره البنات
- مساوئ البنات
- محاسن الإخوان
- مساوئ الإخوان
- محاسن الخصيان
- مساوئ الخصيان
- محاسن العبيد
- مساوئ العبيد
- مساوئ سوء معاملات الموالي لعبيدهم
- محاسن مطالبة المعلمين بالتعليم
- محاسن المعلمين
- مساوئ المعلمين
- محاسن السؤال
- أصناف المكدين وأفعالهم
- ومن نوادرهم
- مساوئ الثقلاء
- مساوئ الحمقى
- محاسن مضاحيك وألقاب
- فن منه في الطمع
- فن منه آخر
- محاسن المزاح
- مزاح الشعراء
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 564). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.