Lewati ke konten

تهذيب الآثار - الجزء المفقود · ابن جرير الطبري

hlm. 22

  1. تتمة مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
  2. أنه قال لا حلف في الإسلام وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة

فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن: أقسم بِاللَّه لتنصفن لي من حَقي، أَو لآخذن سَيفي، ثمَّ لأقومن فِي مَسْجِد النَّبِي ﷺ َ - ثمَّ لأدعون بِحلف الفضول؟

فَقَالَ عبد الله بن الزبير - وَهُوَ عبد الْوَلِيد حِين قَالَ الْحُسَيْن مَا قَالَ -: وَأَنا أَحْلف بِاللَّه لَئِن دَعَا بِهِ لآخذن سَيفي، ثمَّ لأقومن مَعَه حَتَّى ينصف من حَقه أَو نموت جَمِيعًا. فبلغت الْمسور بن مخرمَة بن نَوْفَل الزُّهْرِيّ فَقَالَ: مثل ذَلِك. وَبَلغت عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عبد الله التَّيْمِيّ فَقَالَ مثل ذَلِك. فَلَمَّا بلغ الْوَلِيد بن عتبَة أنصف حُسَيْنًا من حَقه ".

(" القَوْل فِيمَا فِي هَذَا الْخَبَر من الْفِقْه ")

وَالَّذِي فِيهِ من ذَلِك: الدَّلِيل على أَن كل حلف كَانَ عقد فِي الْجَاهِلِيَّة قبل الْإِسْلَام، أَن على أَهله الْوَفَاء بِهِ؛ وَذَلِكَ أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ فِي الْحلف الَّذِي شهده مَعَ أَعْمَامه من بني هَاشم، وَبني الْمطلب قبل الْإِسْلَام: " مَا أحب أَن لي حمر النعم وَأَنِّي أنكثه ".

وَذَلِكَ نَظِير الْأَخْبَار الْوَارِدَة عَنهُ ﷺ َ - أَنه قَالَ: " لَا حلف فِي الْإِسْلَام، وَمَا كَانَ من حلف فِي الْجَاهِلِيَّة فَلم يزده الْإِسْلَام إِلَّا شدَّة ".

Rujukan halaman ini: تهذيب الآثار - الجزء المفقود، ص 22 (Shamela #5597, hlm. urut 7)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.