Lewati ke konten

تحبير التيسير في القراءات العشر · ابن الجزري

hlm. 205

  1. فصل

فصل

: وَاعْلَم أَن اليزيدي حكى عَن أبي عَمْرو أَنه أدغم كَانَ إِذا الْحَرْف الأول من الحرفين فِي مثله [أَو مقاربة] وَسَوَاء سكن مَا قبلهَا أَو تحرّك وَكَانَ مخفوضا أَو مَرْفُوعا أَشَارَ إِلَى حركته تِلْكَ دلَالَة عَلَيْهَا [مِنْهُ] وَالْإِشَارَة تكون روما وإشماما وَالروم آكِد لما فِيهِ من الْبَيَان عَن كَيْفيَّة الْحَرَكَة غير أَن الْإِدْغَام الصَّحِيح يمْتَنع مَعَه وَيصِح مَعَ الإشمام، [والإشمام] فِي المخفوض مُمْتَنع (٧ - لبعد ذَلِك الْعُضْو عَن مخرج الْخَفْض) [فَإِن] كَانَ الْحَرْف الأول مَنْصُوبًا لم يشر إِلَى حركته لخفتها وَكَذَلِكَ لَا يُشِير إِلَى الْحَرَكَة فِي الْمِيم إِذا لقِيت [مثلهَا] أَو بَاء، وَفِي الْبَاء إِذا لقِيت مثلهَا أَو ميما بِأَيّ حَرَكَة تحرّك ذَلِك لِأَن الْإِشَارَة تتعذر فِي ذَلِك من أجل انطباق الشفتين وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.

Rujukan halaman ini: تحبير التيسير في القراءات العشر، ص 205 (Shamela #5556, hlm. urut 117)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.