Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الفرقان · ابن عثيمين

hlm. 207

  1. الآية (٤٩)

الآية (٤٩)

* * *

* قالَ اللَّه ﷿: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٤٩].

* * *

قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ بالتخفيفِ، يَسْتَوِي فِيهِ المذكَّر والمؤنَّث، ذَكَّرَهُ باعتبارِ المكانِ، ﴿وَنُسْقِيَهُ﴾ أي الماء ﴿مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا﴾ إِبِلًا وبَقَرًا وغَنَمًا، ﴿وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ جمع إنْسَانٍ، وأصلُه أَنَاسِين، فأُبْدِلَتِ النونُ ياءً وأُدغِمَتْ فِيهَا الياءُ، أو جمع إِنْسِيٍّ].

ذكر اللَّه ﷾ من فوائد هَذَا المطر فائدتينِ: أَوَّلًا: إحياء البَلْدَةِ المَيْتَة؛ لِأَنَّهُ قال: ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾، ولم يقل: ميتة، والمُفَسِّر ﵀ يقول: [بالتخفيف، يَستوي فِيهِ المذكَّرُ والمؤنَّثُ باعتبار المكانِ] كذا عندي، لكِن الصواب أن يقال: (أو ذَكَّرَه باعتبارِ المكان)؛ لِأَنَّهُ إذا استوى فِيهِ المذكَّر والمؤنَّث لا يَحتاج إلى أن نُعَلِّلَ أَنَّهُ ذُكر باعتبارِ المكانِ.

فنقول: الصواب أن يقالَ: "أو ذكَّره باعتبار المكان"، فكلمة (ميتًا) إذا كَانَ يستوي فِيها المذكَّر والمؤنَّث صار قولك ميتًا أو ميتةً عَلَى حدٍّ سواء، وَأَمَّا إذا قُلْنَا: إِنَّهُ للمذكَّر فحينئذٍ نحتاجُ إِلَى الجوابِ عن كونِه وُصِف بِهِ مؤنَّث (بلدة) فيقول ﵀: [إِنَّهُ ذكَّره باعتبار المكان].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفرقان، ص 207 (Shamela #554, hlm. urut 202)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.