Lewati ke konten

حجة القراءات · ابن زنجلة

hlm. 167

  1. ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما﴾ ٧٩ و

لَكِن قلب الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا فَلَا سَبِيل إِلَى حذف الْيَاء وَهِي بدل من الْوَاو قَالَ سِيبَوَيْهٍ الْوَاو زيدت على الْهَاء فِي الْمُذكر كَمَا زيدت الْألف فِي الْمُؤَنَّث فِي قَوْلك ضربتها ومررت بهَا وضربتهو ليستوي ضَربته الْمُذكر والمؤنث فِي بَاب الزِّيَادَة

قَرَأَ نَافِع فِي رِوَايَة الْحلْوانِي ﴿يؤده﴾ بالإختلاس وحجته أَن الكسرة تدل عل الْيَاء وتنوب عَنْهَا

﴿مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب وَالْحكم والنبوة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عبادا لي من دون الله وَلَكِن كونُوا ربانيين بِمَا﴾ ٧٩ و ٨٠

قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ﴿بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ الْكتاب﴾ بِالتَّخْفِيفِ أَي يعلمكم الْكتاب

قَالَ أَبُو عَمْرو وحجتهما قَوْله ﴿وَبِمَا كُنْتُم تدرسون﴾ وَلم يقل تدرسون

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ﴾ بِالتَّشْدِيدِ من قَوْلك علمت زيدا الْكتاب أعلمهُ تَعْلِيما وَالْمعْنَى تعلمُونَ النَّاس الْكتاب وحجتهم أَن تعلمُونَ أبلغ فِي الْمَدْح من تعلمُونَ لِأَن الْمعلم لَا يكون معلما حَتَّى يكون عَالما بِمَا يُعلمهُ النَّاس قبل تَعْلِيمه وَرُبمَا كَانَ عَالما لَيْسَ بمعلم

Rujukan halaman ini: حجة القراءات، ص 167 (Shamela #5531, hlm. urut 91)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.