Lewati ke konten

حجة القراءات · ابن زنجلة

hlm. 163

  1. ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾

الْبَاقُونَ أَن الله بِالْفَتْح فَمن فتح فَالْمَعْنى نادته بِأَن الله يبشرك أَن نادته بالبشارة

وَمن كسر أَرَادَ قَالَت لَهُ ﴿إِن الله يبشرك﴾ وَيجوز أَن تَقول إِنَّمَا كَسره على الإستئناف

قَرَأَ حَمْزَة الْكسَائي ﴿يبشرك﴾ بِفَتْح الياءوإسكان الْبَاء وَضم الشين أَي يَسُرك ويفرحك يُقَال بشرت الرجل أُبَشِّرهُ إِذا فرحته وحجتهما قَول النَّبِي ﷺ

هَل أَنْت باشرنا بِخَير

وقرا الْبَاقُونَ ﴿يبشرك﴾ بِالتَّشْدِيدِ أَي يُخْبِرك يُقَال بَشرته أُبَشِّرهُ أَي أخْبرته بِمَا أظهر فِي بشرة وَجهه من السرُور وحجتهم قَوْله ﴿فبشرناها بِإسْحَاق﴾ وَقَوله ﴿وَبشر الْمُحْسِنِينَ﴾ قَالَ الْكسَائي وَأَبُو عُبَيْدَة هما لُغَتَانِ

﴿ويعلمه الْكتاب وَالْحكمَة والتوراة وَالْإِنْجِيل﴾ ٤٨

قَرَأَ عَاصِم وَنَافِع ويعلمه الْكتاب بِالْيَاءِ إِخْبَار عَن الله أَنه يُعلمهُ الْكتاب وحجتهما قَوْله قبلهَا ﴿قَالَ كَذَلِك الله يخلق مَا يَشَاء إِذا قضى أمرا فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كن فَيكون ويعلمه﴾

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ / ونعلمه / بالنُّون أَي نَحن نعلمهُ وحجتهم قَوْله قبلهَا ﴿ذَلِك من أنباء الْغَيْب نوحيه إِلَيْك﴾

Rujukan halaman ini: حجة القراءات، ص 163 (Shamela #5531, hlm. urut 87)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.