Lewati ke konten

حجة القراءات · ابن زنجلة

hlm. 537

  1. ﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾

لَا تسمعهم كَمَا لم يسمعهم الله فَالْمَعْنى أَنهم لفرط إعراضهم عَمَّا يدعونَ إِلَيْهِ من التَّوْحِيد كالميت الَّذِي لَا سَبِيل إِلَى إسماعه وإعلامه شَيْئا كالصم

﴿وَمَا أَنْت بهادي الْعمي عَن ضلالتهم﴾ ٨١

قَرَأَ حَمْزَة / وَمَا أَنْت تهدي الْعمي / بِالتَّاءِ و ﴿الْعمي﴾ بِالنّصب وحجته قَوْله ﴿أفأنت تهدي الْعمي﴾ وَالْمعْنَى أَنَّك لَا تهديهم لشدَّة عنادهم وفرط إعراضهم فَأَما ﴿أَنْت﴾ فِي قَوْله / وَمَا أَنْت تهدي / فعلى قَول أهل الْحجاز وَهُوَ لُغَة التَّنْزِيل يرْتَفع ب ﴿مَا﴾ ﴿وتهدي﴾ فِي مَوضِع نصب بِأَنَّهُ الْخَبَر

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿وَمَا أَنْت بهادي الْعمي﴾ مُضَافا وَفِي الرّوم مثله ﴿بهادي﴾ اسْم الْفَاعِل وَهُوَ فِي مَوضِع جر بِالْبَاء وَهُوَ خبر ﴿مَا﴾ كَمَا تَقول مَا أَنْت بقائم وَلَو أسقطت الْبَاء لَقلت مَا أَنْت قَائِما وَكتب ﴿بهادي﴾ فِي هَذِه السُّورَة بِالْيَاءِ على الأَصْل وَكتب فِي الرّوم / بهاد / بِغَيْر يَاء على نِيَّة الْوَصْل وَالِاخْتِيَار أَن تقف هَا هُنَا

Rujukan halaman ini: حجة القراءات، ص 537 (Shamela #5531, hlm. urut 460)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.