Lewati ke konten

حجة القراءات · ابن زنجلة

hlm. 408

  1. ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه﴾

كَمَا لَا يمْتَنع ﴿الَّذِي هُوَ أدنى﴾ ﴿وَإِذا لَا يلبثُونَ خِلافك إِلَّا قَلِيلا﴾

قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر / وَإِذا لَا يلبون خَلفك / بِغَيْر ألف أَي بعْدك كَمَا قَالَ جلّ وَعز ﴿نكالا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا﴾ أَي بعْدهَا

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ خلاخل بِالْألف أَي مخالفتك قَالَ ذَلِك الْفراء يَقُول لَو أَنَّك خرجت وَلم يُؤمنُوا لنزل بهم الْعَذَاب وحجتهم إِجْمَاع الْجَمِيع على قَوْله ﴿فَرح الْمُخَلفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خلاف رَسُول الله﴾ فَردُّوا مَا اخْتلفُوا فِيهِ إِلَى مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ

﴿وَإِذا أنعمنا على الْإِنْسَان أعرض ونأى بجانبه﴾

قَرَأَ ابْن عَامر / وناء بجانبه / مثل ناع وَهَذَا على الْقلب وَتَقْدِيره فلع وَمثل هَذَا فِي الْقلب قَوْلهم رأى وَرَاء قَالَ الشَّاعِر ... وكل خَلِيل راءني فَهُوَ قَائِل ... من اجلك هَذَا هَامة الْيَوْم أَو غَد ...

وَقَالَ قوم من ناء أَي نَهَضَ كَمَا قَالَ ﴿مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ أَي تنهض وَالْأَصْل نوأ فَانْقَلَبت الْوَاو ألفا لتحركها

Rujukan halaman ini: حجة القراءات، ص 408 (Shamela #5531, hlm. urut 331)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.