Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النور · ابن عثيمين

hlm. 88

  1. الآية (١٦)

أَنْ يَنَامَ" (¬١) المَعْنى: أنَّه ممتنع لا يليق ولا يصِح أن ينام ﷾ لكمال حياته.

عَلَى كُلِّ حَالٍ معنى قَوْلهُ: ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ﴾ يعني ما يَنْبَغِي لنا أن نتكلَّم بهَذَا ولا يصِح منا أن نتكلَّم بهَذَا، وهو ممتنع لأنَّه لا يُمْكِن أن الله ﷾ يجعل هَذَا الْأَمْر واقعًا من أهل النَّبِيّ ﷺ لا يُمْكِن أبدًا، يمتنع حسب ما تقْتَضِيه حِكْمَة الله ﷿ أن الله ﷾ يجعل هَذَا الْأَمْر واقعًا من أهل الرَّسُول ﷺ لما في ذَلِك من الْأَمْر الَّذِي لا يليق بحِكْمَة الله ﷿، ولهَذَا قَالَ: ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ لخطورة الْأَمْر وعِظَمه، قَوْلهُ: ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾؛ لأَنَّ ذَلِك ينافي تنزيهك ولهَذَا قالوا: ﴿سُبْحَانَكَ﴾.

وقول المُفَسِّر ﵀: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ هو للتعجُّب، هَذَا لَيْسَ بصحيح أنَّه للتَّعجُّب، فهم لا يتعجَّبُون مما قِيلَ، ولكنه للتنزيه البالغ؛ أي: ينزهون الله ﷾ عما نُسب إلى أهله ﵊، يعني نُنزِّهك يا ربَّنا أن يقع هَذَا من أهل بيتِ رسُولِك ﷺ.

فقَوْلهُ: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ يعني تنزيهًا لك عما لا يلِيق بِك، ومنْه أن يقع مثل هَذَا من أهل النَّبِيّ ﷺ، فكَلِمة (سبحانك) في هَذَا الموضِع من أحْسَن ما يَكُون، بل هي أحْسَن ما يَكُون في الحَقيقَة.

قَوْلهُ: ﴿هَذَا بُهْتَانٌ﴾ يَقُول المُفَسِّر ﵀: [كَذِبٌ]؛ لأنَّه خلاف ما تقْتَضِيه حِكْمَة الله ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النور، ص 88 (Shamela #553, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.