Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النور · ابن عثيمين

hlm. 237

  1. الآية (٣٥)

الآية (٣٥)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ الله الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣٥)﴾ [النور: ٣٥].

* * *

قَوْلهُ: ﴿الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَالَ المُفَسِّر ﵀: [أَي مُنوِّرهمَا بِالشَّمْسِ وَالْقَمَر ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ أَي صِفَته فِي قَلْب المُؤْمِن] اهـ.

هذه الآية تضمنت عدة أشْيَاء:

أولًا: قَوْلهُ: ﴿الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هذه الجُمْلَة هل هي على ظَاهِرها وحقيقتها؟ أم هي تحتاج إلى تأويل؟

اختلف فيها أهْل السُّنَّة وغيرهم كالعادة في بقية آيات الصَّفات، فذهب أهل التَّأويل إلى أن الآية لها تأويل وجعلوا التَّأويل: إما أن ﴿نُورُ﴾ بمَعْنى منور كما ذهب إلَيْه المُفَسِّر أو أن ﴿نُورُ﴾ بمَعْنى ذي نور كما تقول: رجل عدل أي: ذو عدل، فمعنى ﴿نُورُ السَّمَاوَاتِ﴾ أي: ذو نور السَّموات والأَرْض أي: صاحب نورهما أي: الخالق للنور فيهما وعلَيْه فيَعود هَذَا المَعْنى إلى المَعْنى الأوَّل لكن الاختلاف في التَّقدير، وهَذَا مذهب أهل التَّحريف الَّذينَ يُسمَّون أهل التَّأويل والأصح في تسميتهم أهل

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النور، ص 237 (Shamela #553, hlm. urut 232)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.