Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الكهف · ابن عثيمين

hlm. 137

  1. تفسير قوله تعالى: وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا

تحملهم إلى البحر أو يرسل اللهُ طيوراً فَتَحْمِلُهُمْ إلى البحر (¬١)، والله على كل شيء قدير، وهذه الأشياء نؤمن بها كما أخبر بها النبي ﷺ، أما كيف تصل الحال إلى ذلك، فهذا أمره إلى الله ﷿

(وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً) يعني وعد الله تعالى في خروجهم كان (حَقّاً) أي: لا بد أن يقع كل ما وعد الله بشيء فلا بد أن يقع؛ لأن عدم الوفاء بالوعد، إما أن يكون عن عجز، أو إما أن يكون عن كذب، والله والله ﷿ منَزَّهٌ عنهما جميعاً عن العجز، وعن الكذب، فهو ﷿ لا يخلف الميعاد لكمال قدرته، وكمال صدقه.

***

(وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً) (الكهف: ٩٩)

قوله تعالى: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ) المفسرون الذين رأيت كلامهم يقولون: (يَوْمَئِذٍ) يعني إذا خرجوا صار "يموج بعضهم في بعض"، ثم اختلفوا في معنى "يموج بعضهم في بعض" هل معناه أنهم يموجون مع الناس، أو يموج بعضهم في بعض يتدافعون عند الخروج من السد؟ وإذا كان أحد من العلماء يقول:

(وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) يعني بعد السد، صاروا هم بأنفسهم يموج بعضهم في بعض، فإن كان أحدٌ يقول بهذا، فهو

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الكهف، ص 137 (Shamela #550, hlm. urut 133)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.