Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الأنعام · ابن عثيمين

hlm. 80

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي﴾
  2. سؤال: إذا تاب الإنسان من ذنب فيه جناية على غيره فهل يسقط حق الغير أم لا؟

* قال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (١٦)﴾ [الأنعام: ١٥، ١٦].

قوله: ﴿قُلْ﴾، أي: لهؤلاء وغيرهم معلناً هذا الإعلان المهم (إنك إن عصيت الله فإنك ستعذب).

وفي قوله: ﴿إِنِّي﴾ قراءتان (إنِّي) و (إنْ) وهما سبعيتان. ﴿عَذَابَ﴾ مفعول.

قوله: ﴿أَخَافُ﴾، يعني: إني أخاف عذاب يوم عظيم إن عصيت ربي، واليوم العظيم هو يوم القيامة كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١].

من فوائد الآيتين الكريمتين:

الفائدة الأولى: أنه يجب على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن يعلن الجزاء يوم القيامة وأنه يخافه إن عصى ربه.

الفائدة الثانية: أن المعصية سبب للعذاب، والمعاصى على نوعين معاصٍ لا يغفرها الله وهي الشرك، ومعاصٍ تدخل تحت مشيئة الله وهي الكبائر، وهناك معاصٍ أخرى تكفرها الأعمال الصالحة وهي الصغائر، هذا فيما يتعلق بينك وبين الله ﷿، أما حقوق الآدميين فلا بد من إيصال احقهم إليهم، إما باستحلال منهم في الدنيا، وإما بأعمال صالحة تؤخذ من أعمال هذا الظالم.

فإن قيل: إذا تاب الإنسان من ذنب فيه جناية على غيره فهل يسقط حق الغير أم لا؟

فالجواب: ظاهر النصوص أنه يسقط إذا كان غير مال،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 80 (Shamela #549, hlm. urut 76)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.