Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الأنعام · ابن عثيمين

hlm. 60

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قل سيروا في الأرض﴾
  2. إعراب ﴿كيف كان﴾

بالبصر) يشكل عليه أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - نهى عن دخول ديار المكذبين أو المهلَكِين؟

فالجواب: أنه ﵊ لم ينه عنها مطلقاً، بل نهى أن ندخل فرحين بطرين معجبين بالآثار، وما أشبه ذلك، أما أن ندخل معتبرين باكين خائفين فلا، ولهذا قال: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين" (¬١)، فهناك فرق بين من يدخل هذه الديار ليعتبر ويخاف ويبكي، وآخر يدخلها للبطر والأشر والنزهة والإعجاب بالآثار، فالأول محمود، والثاني مذموم، وبذلك يزول الإشكال.

قوله: ﴿ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ ﴿انْظُرُوا﴾ بأبصاركم أو ببصائركم؟ إذا قلنا السير بالقلب فالمراد انظروا بالبصائر، وإذا قلنا بالقدم فالمراد بالبصر وينبني على ما سبق.

وقوله: ﴿كَيْفَ﴾ خبر ﴿كَانَ﴾ مقدم، ويتعين أن يكون مقدماً؛ لأنه اسم استفهام، واسم الاستفهام له صدر الكلام؛ لأنه المقصودُ بالجملة، وإذا كان المقصودُ بالجملة كان حقه أن يقدم، ولهذا إذا قلت: أين زيد؟ تعين أن تكون (أين) خبراً مقدماً، ولا يجوز أن تقول: زيد أين، (فكيف) في محل نصب خبر (كان) مقدماً ﴿عَاقِبَةُ﴾ اسمها مؤخر، باعتبار تقديم الخبر وإلا فهو في مكانه.

وقوله: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾، فماذا كانت؟ كانت

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 60 (Shamela #549, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.