Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الأنعام · ابن عثيمين

hlm. 261

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿وأنذر به الذين يخافون﴾

ممتنع، فالتفكر يكون في آيات الله ﷿ الكونية والشرعية، كذلك أيضاً التفكر في أسماء الله وصفاته، تفكر في الاسم، ماذا يدل عليه من الصفة، سواء كانت الدلالة دلالة تضمن، أو دلالة مطابقة، أو دلالة التزام.

* * *

° قال الله ﷿: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٥١)﴾ [الأنعام: ٥١].

قوله: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ﴾، أي: بالقرآن، والإنذار الإعلام بالشيء على وجه التخويف.

قوله: ﴿الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾، يعني: يؤمنون بالبعث ويخافون من اليوم الذي يبعثون فيه كما قال ﷿ في الأبرار: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧].

قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ﴾، أي: لا يتولاهم أحد من دون الله ﷿، ولا يشفع لهم أحد من فى ون الله، فالولاية: أن يتولاهم أحد بدون شفاعة، يعني هو يقوم بكشف الضر عنهم أو جلب النفع لهم، والشفاعة: أن يتوسط لهم إلى الله ﷿؛ لأن الشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.

فشفاعة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لأهل الموقف أن يُقضى بينهم من دفع الضرر؛ لأن الناس يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون.

وشفاعته لأهل الجنة أن يدخلوا الجنة من جلب النفع.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 261 (Shamela #549, hlm. urut 257)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.