Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 391

  1. الآية (١٤٩)
  2. من فوائد الآية الكريمة

وثانيًا: لكف شره عن الناس، فيكون هنا الإنتصار أفضل، وأما إذا تساوى الأمران فلا شك أن العفو أفضل، أولًا: لما فيه من الإحسان إلى المسيء.

وثالثًا: أن الله تعالى يحب العافين عن الناس.

٣ - الإشارة إلى أنك إذا عفوت عن الخلق عفوًا في محله فأبشر بعفو الله، لقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ يعني: فمتى عفوتم عفا الله عنكم، وهذا له شواهد كثيرة في الشريعة، منها قول الرسول ﵊: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (¬١)، ومنها: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" (¬٢)، ومنها: "الجزاء من جنس العمل" (¬٣)، والشواهد على هذا كثيرة.

٤ - فضل الله سبحانه بالعفو عن حقه، حتى إنه جل وعلا يغفر لمن لا يشرك به شيئًا، تفضلًا؛ لأن الله قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] حتى وإن عظمت الذنوب فإن الله تعالى يغفرها إن شاء، فضلًا منه.

٥ - أن عفو الله تعالى أكمل أنواع العفو؛ لأنه عفو مع القدرة، لقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾، ويتولد من الجمع بين

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 391 (Shamela #547, hlm. urut 952)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.