Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 378

  1. الآية (١٤٧)
  2. من فوائد الآية الكريمة

٦ - وعد المؤمنين بما هو أصدق الوعود، وهو قوله: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، وهذا التزام من الله سبحانه، التزم على نفسه أن يثيب المؤمنين بالأجر العظيم، وهذا الأجر العظيم يكون في الدنيا، ويكون في الآخرة، قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].

* * *

* قال الله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (١٤٧)﴾ [النساء: ١٤٧].

﴿مَا﴾ هنا استفهامية؛ يعني: أي شيء يفعله الله بعذابكم؟ ! قوله: ﴿إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ أي: أنكم إذا شكرتم الله ﷿ على نعمه، وقمتم بطاعته، وآمنتم فإن الله لن يعذبكم؛ لأنكم لا تستحقون العذاب حسب وعده، فأي شيء يفعله الله بكم إذا قمتم بشكره والإيمان به؟ !

قوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ ﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا﴾ شاكرًا لمن يستحق الشكر من عباده القائمين بأمره، كما قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠)﴾ [الرحمن: ٦٠].

وقوله: ﴿عَلِيمًا﴾ أي: عليمًا بمن يستحق الشكر من عباده، وهم الذين قاموا بطاعته.

من فوائد الآية الكريمة:

١ - أن الله سبحانه غني عن عذاب الخلق إذا قاموا بالشكر والإيمان.

٢ - أن من لم يشكر الله، أو من لم يؤمن به فإنه عرضة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 378 (Shamela #547, hlm. urut 939)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.