Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 357

  1. الآية (١٤١)
  2. من فوائد الآية الكريمة

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فلولا نحن لأهلككم المؤمنون، لكن نحن منعناكم منهم، واستحوذنا عليهم، وصرنا درعًا لكم.

وقوله: ﴿نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نسيطر ونكون درعًا لكم، وقوله: ﴿وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: نحن الذين حميناكم من المؤمنين، ولولا نحن لقاتلكم المؤمنون، فهم يدعون أنهم مع المؤمنين ويطلبون منهم الغنيمة، ويدعون أنهم حماة الكفار من أجل أن يكونوا أولياء لهم.

قال تعالى: ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فالفاء للتفريع، واسم الله الكريم مبتدأ، وقوله: ﴿يَحْكُمُ﴾ جملته خبر، ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ يعني: بين المؤمنين وبين هؤلاء المنافقين، والكفار أيضًا، وقوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: متعلق بـ ﴿يَحْكُمُ﴾، والمراد بيوم القيامة هو يوم البعث، وسمي بذلك لأمور:

أنه يوم يقوم فيه الأشهاد، وأنه يوم يقام فيه العدل.

قوله: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ سبحان الله! الخصم يخبر بنتيجة الحكم قبل أن يحاكمه، فنحن الآن مخاصمون للكفار؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ بعد أن قال: ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ فأي حكم أبلغ من هذا؟ ! أن يقال للخصم: حاكم وليس لخصمك عليك سبيل؛ لأن الأمر واضح منتهٍ.

من فوائد الآية الكريمة:

١ - بيان شدة عداوة المنافقين للمؤمنين، لقوله: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ أي: ينتظرون الساعة التي يكون فيها الضرر على

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 357 (Shamela #547, hlm. urut 918)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.