Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 336

  1. الآية (١٣٦)
  2. من فوائد الآية الكريمة

[الشعراء: ١٩٣ - ١٩٤] فقد حل في قلب النبي ﵊، ووعاه، وبينه، ولم يفته حرف واحد، كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)﴾ [القيامة: ١٨ - ١٩].

٦ - أن القرآن الكريم نزل مفرقًا، لقوله: ﴿نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ﴾ واستشهدنا بالآية الكريمة: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (١٠٦)﴾ [الإسراء: ١٠٦].

٧ - وجوب الإيمان بالكتب السابقة، لقوله تعالى: ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾، فلو أن أحدًا قال: أنا أؤمن بالقرآن، لكن التوراة والإنجيل لم تنزل على رسولنا فلن أؤمن بها، قلنا: إنك الآن كافر مرتد؛ لأنه لا بد أن تؤمن بالكتاب الذي أنزل من قبل كما أمرك الله.

٨ - أن هذا القرآن الكريم ختام الكتب، وتؤخذ من قوله: ﴿الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ ولم يقل ومن بعد، إشارة إلى أنه لا كتاب بعد القرآن الكريم.

- ويتفرع على هذه الفائدة أنه لا رسول بعد محمد ﷺ؛ لأنه لو ثبت أن هناك رسولًا بعده للزم أن ينزل عليه كتاب.

٩ - التحذير من الكفر، لقوله: ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾.

١٠ - أنه لا يصح الإيمان المبعض. بمعنى: أن يؤمن ببعض ويكفر ببعض، لقوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾.

١١ - وجوب الإيمان بما ذكر، وهي خمسة أركان من أركان الإيمان الستة.

١٢ - وجوب الإيمان بكل ما أخبر الله به أو أخبر به

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 336 (Shamela #547, hlm. urut 897)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.