Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 201

  1. الآية (١١١)
  2. من فوائد الآية الكريمة

الإنسان قد يباشر الإثم بنفسه، وقد يكون دالًا عليه أو معينًا عليه، فيكون ذلك إثمًا.

وقوله: ﴿وَكَانَ الله عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ سبق أن مثل هذا التعبير لا يدل على الحدوث، ولا على أن الله كان عليمًا حكيمًا فيما سبق فقط، وإنما الفعل هنا مسلوب الزمان، والمقصود به: تحقيق تسميته سبحانه بهذين الإسمين واتصافه بما دلا عليه.

في الآية الكريمة: كرر الله ﷿ أن الإنسان إذا كسب إثمًا فإنما يكسبه على نفسه؛ لأن هذه الآيات كما ذكرنا فيما سبق أنها نزلت في قصة الرجل الذي سرق درعًا ثم رمى به يهوديًا، فأرادوا أن يتهموا هذا اليهودي، وجاؤوا إلى النبي ﷺ، وتبين براءة اليهودي، فيقول الله ﷿: إذا كسب الإنسان إثمًا فإنما يكسبه على نفسه.

من فوائد الآية الكريمة:

١ - أن الإنسان إذا كسب الإثم فإنما يكسبه على نفسه، ولا يحمله غيره، ويؤكد هذا قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤].

فإن قال قائل: أليس قد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "من سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (¬١).

الجواب: بلى، ولكن يكون عليه وزر من عمل بها وهو لم

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 201 (Shamela #547, hlm. urut 762)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.