Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 61

  1. الآية (٩)
  2. من فوائد الآية الكريمة

عَلَيْهِمْ﴾، فكما أنك تخاف على ولدك فخف على ولد غيرك.

٢ - الإشارة إلى أنه يجب على المرء أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به؛ لأنه إذا كان يكره لنفسه أن يعتدي أحد على أولاده بعد موته، فكذلك لا يعتدي هو على أولاد الناس.

٣ - أنها تدل بدلالة الإشارة على أن الإنسان إذا أراد أن يجني على غيره فليتذكر نفسه، فإذا كان مثلًا يهم بأن يزني بامرأة، فليتذكر هل يرضى أن يزني أحد بإحدى محارمه؟ ومن المعلوم أن الجواب "لا"، فإذا كان كذلك؛ فلماذا يرضى أن يزني بمحارم الناس وهو لا يرضى أن يزني أحد بمحارمه؟ فقس ما تريد أن تفعله بالناس على ما يريدون أن يفعلوه بك.

٤ - أن الإنسان يكون مجانبًا للتقوى إذا لم يراع ربه ﷿ في رعاية هؤلاء الضعفاء الذين كانوا بين يديه.

٥ - أن الإنسان ينبغي له أن يتقي الله ﷿ في الولاية على غيره، وأن يقول قولًا سديدًا.

٦ - أن القول ينقسم إلى قسمين: سديد وغير سديد، فالسديد ما وافق الصواب، وغير السديد ما خالف الصواب، ومن ذلك اللغو من الكلام، فإنه ليس بسديد، لقول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 1، ص 61 (Shamela #547, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.