Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 491

  1. الآية (٦٥) و (٦٦)
  2. من فوائد الآية الكريمة

الرسول، لو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم، والذي يوعظون به هو الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

قوله: ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ في الحال، وفي المآل.

﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ يعني: أشد ثباتًا على الحق؛ لأن الإنسان كلما ازداد طاعة لله ازداد إيمانًا ويقينًا وثباتًا.

من فوائد الآية الكريمة:

١ - بيان ضعف الإنسان، وأنه لا يستطيع أن يتحمل كل ما أمر به إذا كان لا يلائمه، لا سيما مع ضعف الإيمان، خصوصًا إذا قلنا: إن هذه الآية نزلت في المنافقين.

٢ - أن قتل الناس بعضهم بعضًا من أشق ما يكون على النفوس.

٣ - أن الإخراج من الديار هو من الشاق على النفوس؛ لأن الله تعالى ضربه هنا مثلًا: ﴿أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ﴾.

٤ - أن الناجي من العباد قليل، لقوله: ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ ففتش نفسك هل أنت من هؤلاء القليل أو من الكثير؟ !

وهذا الحكم يشهد له ما ثبت في الصحيحين وغيرهما: "أن الله سبحانه ينادي يوم القيامة: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، فيقول الله له: اخرج من ذريتك بعث النار، فيقول: يا رب! وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون" يعني: واحد من ألف من أهل الجنة، والباقون من بني آدم في النار "فعظم ذلك على الصحابة، وقالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الواحد؟ فقال: أبشروا فإن منكم رجلًا ومن يأجوج ومأجوج ألفًا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، وثلث أهل الجنة،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 1، ص 491 (Shamela #547, hlm. urut 487)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.