Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النساء · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 488

  1. الآية (٦٤)
  2. من فوائد الآية الكريمة

أنهم استغفروا الله واستغفر لهم الرسول، ولم يُذكر في الآية الطلب.

ومعلوم أن الإنسان ينتفع بدعاء غيره، فها هو النبي ﵊ قال للصحابة: "إنكم إذا قلتم ذلك - أي: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض" (¬١)، وكذلك ذكر الله عن المؤمنين أنهم يقولون: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠]، وكذلك المسلمون يصلون على موتاهم، ويقولون: اللهم اغفر له وارحمه، وهذا محل إجماع، أن الإنسان ينتفع بدعاء غيره.

ولكن هل يسأل غيره أن يدعو له؟

الجواب: هذا محل خلاف، فمن العلماء من قال: لا بأس أن يسأل الرجل الصالح أن يدعو له، واستدلوا بأن النبي ﵊ كان يأتيه الرجل ويقول: يا رسول الله! ادع الله أن يغيثنا، فيدعو، وربما يسأل النبي ﷺ أن يدعو الله له بالمغفرة، فيدعو له، وبأن الصحابة ﵃ توسلوا إلى الله تعالى في طلب السقيا بالعباس بن عبد المطلب (¬٢)، وبأن النبي ﷺ أمر من أدرك أويسًا القرني أن يطلب منه الدعاء، وبأن النبي ﷺ قال لعمر: "لا تنسنا يا أخي من دعائك" (¬٣) ولكن كل هذه ليس فيها دليل.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 1، ص 488 (Shamela #547, hlm. urut 484)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.