Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 316

  1. الآية (١٥٣)

١٢ - أن ما حصل من المؤمنين من التنازع والفشل والمعصية وإرادة الدنيا كله محاه الله ﷿، يؤخذ من قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ إذن لا أثر له وكما سبق في قصة الخارجي الذي جاء إلى عبد الله بن عمر ﵄.

١٣ - إثبات الفضل لله ﷿ عليهم وعلى غيرهم من المؤمنين؛ لقوله: ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.

فإن قال قائل: وهل لله فضل على غير المؤمنين؟

فالجواب: نعم، إن الله لذو فضل على الناس و ﴿اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: ٢٥١] على كل أحد.

لكن الفضل نوعان: فضل خاص، وفضل عام، فالخاص للمؤمنين، والعام للجميع، وإلا فكل أحد قد تفضل الله عليه بالصحة والعافية والطعام والشراب واللباس والأزواج والبنين وغير ذلك، أما الفضل الخاص الذي يتصل بفضل الآخرة فهو للمؤمنين فقط.

* * *

• قال تعالى: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران: ١٥٣].

﴿إِذْ﴾ هذه ظرف، والظرف لابد له من متعلق، ومتعلق "إذ" على أرجح الأقوال محذوف، والتقدير: (اذكروا إذ تصعدون) هذا أحسن ما قيل فيها وإلا بعضهم قال: إن متعلق "إذ" ما قبلها (ولقد عفا عنكم حين تصعدون). وبعضهم قال: "ثم صرفكم عنهم حين تصعدون" ولكن الأقرب أن المتعلق محذوف،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 316 (Shamela #545, hlm. urut 918)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.