Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 570

  1. الآية (١٠٠)

أنهم على باطل، وأن الحق في خلافهم؛ لقوله: ﴿وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ﴾ لكن الذي يمنعهم هو الاستكبار.

٨ - إثبات إحاطة الله ﷾ بكل شيء علمًا ورقابة؛ لقوله: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

٩ - أن من صفات الله مَّاَ هو سلبي أي منفي، وهذا كثير في القرآن، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥].

* * *

• ثم قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٠٠].

أولًا: هذا الحكم مصدر بالنداء: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا﴾ وتصدير الحكم بالنداء يدل على الاهتمام به، والعناية به، وذلك لأن النداء يتضمن تنبيه المخاطب، والتنبيه لا يكون إلا لأمر هام تجب العناية به. ثم صار النداء موجهًا للذين آمنوا من باب الإغراء لقبول ما يأتي تصديقًا به إن كان خبرًا، وامتثالًا له إن كان طلبًا أمرًا ونهيًا، لأن وصفهم بالإيمان يقتضي أن يقوموا بمقتضى هذا الخطاب الموجه لهم. كما لو قلت لشخص: يا رجل افعل كذا، يعني أن مقتضى رجولتك أن تفعل هذا. فإذا قلت: يا مؤمن افعل هذا، فالمعنى أنه من مقتضى إيمانك أن تفعل هذا، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا﴾ يعني من مقتضى إيمانكم أن تنتبهوا لما سيلقى عليكم. ولهذا قال ابن مسعود (¬١) ﵁: إذا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 1، ص 570 (Shamela #545, hlm. urut 568)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.