Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 471

  1. الآية (٨٢) و (٨٣)
  2. من فوائد الآيات الكريمة

عن النبي ﷺ: "إن العلماء ورثة الأنبياء" (¬١)، فيجب عليهم إذ ورثهم الله علم الأنبياء أن يقوموا مقام الأنبياء في الدعوة إلى الله، ونشر العلم، والجهاد في سبيله، ومن توانى منهم عن ذلك فقد قصر.

٤ - فضيلة نبينا محمد ﷺ، لكون الله أخذ على جميع الأنبياء الميثاق والعهد أن يؤمنوا به.

فإن قال قائل: كلمة ﴿رَسُولٌ﴾ نكرة، فما الذي جعلك تجعلها للنبي ﷺ والأصل في النكرة أنها اسم جنس شائع لا يختص به واحد دون آخر؟

فالجواب عن ذلك أن يقال: إن هذا الوصف الذي وصف به هذا الرسول ينطبق تمامًا على النبي ﷺ. ويدل لذلك أن رسول الله ﷺ قال لعمر: "لو كان أخي موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي" (¬٢)، ويدل لذلك أيضًا أن النبي ﷺ لما جمع الله له الأنبياء ليلة المعراج صار هو إمامهم فصار هو المتبوع، لا التابع ﵊.

٥ - أن رسالة النبي ﷺ جامعة للتصديق بجميع الرسالات؛ لقوله: ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾، ولهذا كانت هذه الأمة -ولله الحمد- وأسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم -هي المصدقة تمامًا لجميع الرسل، وهذه ميزة ليست لغيرها.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 1، ص 471 (Shamela #545, hlm. urut 469)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.