Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 599

  1. الآية (٢٠٠)

وليعلم أن "الحقوق" نوعان:

(حق لله ﷿ فهو مبني على المسامحة وعلى العفو والإحسان.

(وحق للخلق) بالاعتداء عليهم وعلى أعراضهم، فهذا لا يغفره الله ﷿، بل قد قال النبي ﵊ حين بعث معاذًا إلى اليمن قال: "إياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب" (¬١).

فالمظلوم يلجأ إلى الله ﷿، فإذا لجأ إلى ربِّه فهو سيلجأ بصدق لأنه قد ضيم من الخلق، فإذا رجع إلى الله ﷿ بهذا الصدق فإن الله ﷾ يجيب دعوته، يقول ﷿: "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين" (¬٢)، فلذلك يجب على الإنسان أن يحذر من ظلم نفسه بحق الله ﷿، ومن ظلم غيره بالعدوان عليه بالقول أو الفعل، فإن الدنيا لن تدوم، لابد لها من زوال، ولابد من رجوع إلى الله ﷿.

* * *

• ثم قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 599 (Shamela #545, hlm. urut 1201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.