Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 574

  1. الآية (١٩٥)
  2. من فوائد الآية الكريمة

العامل فيه لأكفرن ولأدخلن على اعتبار أن التكفير والإدخال ثواب، وفي النفس من هذا شيء، فالظاهر أنه مصدر لعامل محذوف.

وقوله: ﴿ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾:

الثواب يطلق على العطاء الذي يعطاه الإنسان كما في قوله تعالى: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المطففين: ٣٦] أي هل أعطي؟ ويطلق على الإثابة التي هي فعل المثيب. والأصل الأول، أن الثواب اسم لما يثاب به، كالعطاء اسم لما يعطى، وقد يراد به الإثابة.

وقوله: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾:

العندية هنا تقتضي تعظيم هذا الثواب؛ لأن الثواب من العظيم يكون عظيمًا، كقول النبي ﷺ في الدعاء الذي علمه أبا بكر: "اغفر لي مغفرة من عندك وارحمني" (¬١).

وقوله: ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾:

الجملة هذه مؤكدة لما سبق، أي أن الله ﷾ يثيبهم الثواب الحسن؛ لأن هذا هو الذي عند الله، ولهذا يجازي المحسن بحسنته عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.

من فوائد الآية الكريمة:

١ - بيان فضل الله ﷿ بإجابة هؤلاء الذين دعوا بما سبق؛ لقوله: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 574 (Shamela #545, hlm. urut 1176)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.