Lewati ke konten

تفسير العثيمين: آل عمران · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 549

  1. الآية (١٩٢)

إياهم من النار ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا﴾؛ لأنه من المعروف في اللغة العربية أن "الفاء" تدل على تفرع ما بعدها على ما قبلها.

٢٣ - إثبات النار وهي دار المجرمين والعصاة والظالمين والكفرة؛ لقوله: ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

٢٤ - في الآية الكريمة كلمتان لا يجوز فصل إحداهما عن الأخرى، وهي قوله: ﴿مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ فلو قلت: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا﴾ وسكتَّ أوهم معنىً فاسدًا، ولهذا يجب الوصل ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾. وهذا مثل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] لابد أن تصل ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] لو قلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ﴾ [النساء: ٤٣] فقط لفسد المعنى.

ومثل: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٤، ٥] لابد أن تصل فتقول: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، وذلك لأنك لو سكت لأوهم أن الوعيد لمن يصلي.

* * *

• ثم قال الله ﷿: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [آل عمران: ١٩٢]:

هذه الآية كالتعليل للدعاء السابق ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾؛ لأن من أدخلته النار فقد أخزيته.

﴿رَبَّنَا﴾ هذه منادى حذفت منها "ياء النداء"، والتقدير: "يا ربنا".

﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 549 (Shamela #545, hlm. urut 1151)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.