Lewati ke konten

الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي» · عبد الرحمن المعلمي اليماني

Juz 24, hlm. 436

  1. تعليق الشيخ على كلام الفراهي في كتابه «الرأي الصحيح في من هو الذبيح»

أوّلاً: لِما بيّنا في معنى الآية أنها لا تفيد دوام الصلاة من الله ﷿ واستمرارها، بحيث تستحيل الزيادة.

وثانيًا: لأنَّ الله ﷿ أمرنا فيها أن نصلِّي عليه ﵌، ولم يذكر آله.

وثالثًا: لو كان الأمر كما ذكر لكان ينبغي أن يُقال: اللهم صل على آل محمد كما صليت على آل إبراهيم. وتُترك الصلاة على النبي ﵌؛ لأنّها كتحصيل الحاصل على زعمه مع ما فيها من الإيهام.

ورابعًا: أنّ الآل من أول الداخلين في قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣]. و ﴿يُصَلِّي﴾ صيغة مضارع، وحينئذ فتكون الصلاة عليهم أيضًا في زعم السنْدي تحصيلَ حاصلٍ، أو "كتحصيل الحاصل" كما عبّر هو، أعني بكاف المغالطة!

والحاصل أنّ هذا القول من السنْدي ــ ﵀ ــ غفلة محضة. والله أعلم (¬١).

* * * *

[تعليق الشيخ على كلام الفراهي في كتابه "الرأي الصحيح في مَن هو الذبيح"]

استدلّ العلَّامة الفراهي في كتابه "الرأي الصحيح في مَن هو الذبيح" (¬٢) على أن الذبيح إسماعيلُ بما في التوراة الموجودة أن الذبح كان عند تَلِّ "مورة"، وفي موضع آخر ما يدل أن "مورة" في أرض المديانيين. وفي

Rujukan halaman ini: الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»، ج 24، ص 436 (Shamela #532, hlm. urut 115)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.