الصدقة" رواه البخاري، والطحاوي في شرح الآثار (¬١). وذلك حين سئل النبي ﷺ عن جواز إنفاق زينب على زوجها عبد الله، وأيتام لها في حجرها.
وله: أن المنافع بينهما متصلة، فلا يتحقق التمليك على الكمال (¬٢).
والجواب عن الحديث: أن زينب كانت صناع اليدين (¬٣)، ولم يكن لها مال يجب عليها فيه الزكاة، فكانت صدقتها على عبد الله نافلة لا فريضة (¬٤).
[الأرقاء]
قوله: ومكاتبه.
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 3، ص 93 (Shamela #46, hlm. urut 768)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.