المراد من ماء السماء: المطر، ومن السيح: الماء الجاري (¬١)؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٤١]. وانتصاب "سيحًا"، بنزع الخافض، تقديره: أو بسيح.
قوله: إلا الحطب، والقصب (¬٢)، والحشيش (¬٣).
يعني: لا شيء فيها؛ لأن سبب العشر الأرض النامية، وهذه الأشياء إذا غلبت على الأرض أفسدتها، ولا يحصل بها النماء (¬٤).
قال في خلاصة الفتاوى (¬٥): "لا عشر في الطرفاء (¬٦)، وشجر القطن،
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 3، ص 72 (Shamela #46, hlm. urut 747)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.