Lewati ke konten

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة · مجموعة من المؤلفين

hlm. 275

  1. الخاء
  2. ٢٤ - الخيلاء

٢٤ - الخيلاء

لغة: الكبر، وقد اختال، وهو ذو خيلاء وذو مخيلة أى ذو كبر، كما فى الوسيط (١).

وعن ابن عباس رضى الله عنه (كل ما شئت والبس ما شئت ما خطأتك خلتان: سرف أو مخيلة) (رواه البخارى) (٢).

واصطلاحا: المختال: المتكبر، يقول الله تعالى ﴿ولا تمش فى الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ لقمان:١٨، وهو الصلف للمتباهى الجهول الذى يأنف من ذوى قرابته أو جيرانه، إذا كانوا فقراء، ولا يحسن عشرتهم. أو من يكون به خيلاء، وهو الذى يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر، يقول الرسول ﷺ: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظرالله إليه .. " (رواه البخارى) (٣).

ولا يحمد الخيلاء إلا فى موضعين لقول الرسول ﷺ: "من الخيلاء وما يحبه الله فى الصدقة والحرب "، أما الصدقة فإنها تهز أريحية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه، ولايستكثر كثيرا، ولا يعطى منها شيئا إلا وهو مستقل، وأما الحرب فإنه يتقدم فيها بنشاط وقوة ونخوة وجنان" (رواه النسائى).

والخائل: المعجب بنفسه الذى يتباهى أمام الناس، ويمشى فى الأرض مرحا، يقول تعالى: ﴿ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا﴾ الإسراء:٣٧.

أ. د/محمد شامة

Rujukan halaman ini: موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، ص 275 (Shamela #433, hlm. urut 277)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.