Lewati ke konten

العلم يدعو للإيمان · كريسي موريسون

hlm. 111

  1. الفصل الثامن: غرائز الحيوانات

ان تقدم الإنسان قد بلغ من الوجهة الطبيعية مبلغا محمودا، ولا يبدو ان ثمة مجالا لنمو تكوين جسدي جديد به. ولكن ينبغي ان نتقدم صحته، وان يبلغ تقدمه الطبيعي درجة الكمال بفضل التغذية وعجائب الطب والجراحة، وتبعا لذلك يجب ان ترقى الاذهان بوجه عام. فهناك - على الأقل - متسع للعقلية الصالحة لكي تعبر عن نفسها، وبذا تتحسن احوال الإنسان المادية والخلقية والروحية، سواء من حيث الفرد أو الجنس.

ان المدنية وقبول المقاييس الخلقية، تتحركان إلى الامام والى الخلف، ولكن هناك كسبا دائما، وقد كان تقدم الإنسان امرا ملحوظا بلاريب، ولكن عليه ان يقطع مراحل عدة. ويبدو لحسن الحظ انه ليس هناك حد لما يمكن ان يقع من تقدم جديد في الذهن البشري مع الوقت، اعني الوقت الكافي، بوصفه العامل الغالب ..

ان الطيور لها غريزة العودة إلى الموطن، فعصفور الهزاز الذي عشش ببابك يهاجر جنوبا في الخريف، ولكنه يعود إلى عشه القديم في الربيع التالي. وفي شهر سبتمبر تطير أسراب معظم طيورنا إلى الجنوب، وقد تقطع في الغالب نحو الف ميل فوق عرض البحار، ولكنها لا تضل

Rujukan halaman ini: العلم يدعو للإيمان، ص 111 (Shamela #4312, hlm. urut 89)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.