Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث · ابن جرير الطبري

Juz 22, hlm. 495

  1. النجم
  2. ١

تفسير سورة النجم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) ﴾

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) فقال بعضهم: عُنِيَ بالنجم: الثُّريا وعُنِي بقوله (إِذَا هَوَى: إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت.

* ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: إذا سقطت الثريا مع الفجر.

حدثنا ابن حُميد. قال: ثنا مهران، عن سفيان (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: الثريا، وقال مجاهد: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: سقوط الثريا.

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: إذا انصبّ.

وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب، قال: ثنا مالك بن

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 22، ص 495 (Shamela #43, hlm. urut 13124)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.