Lewati ke konten

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي

hlm. 370

  1. يونس
  2. ٧٦

﴿٧٦﴾ ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا﴾ الذي هو أكبر أنواع الحق وأعظمها، وهو من عند الله الذي خضعت لعظمته الرقاب، وهو رب العالمين، المربي جميع خلقه بالنعم.

فلما جاءهم الحق من عند الله على يد موسى، ردوه فلم يقبلوه، و ﴿قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ لم يكفهم - قبحهم الله - إعراضهم ولا ردهم إياه، حتى جعلوه أبطل الباطل، وهو السحر: الذي حقيقته التمويه، بل جعلوه سحرًا مبينًا، ظاهرًا، وهو الحق ⦗٣٧١⦘ المبين. ولهذا ﴿قَالَ﴾ لهم ﴿مُوسَى﴾ - موبخا لهم عن ردهم الحق، الذي لا يرده إلا أظلم الناس: - ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ﴾ أي: أتقولون إنه سحر مبين.

﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ أي: فانظروا وصفه وما اشتمل عليه، فبمجرد ذلك يجزم بأنه الحق. ﴿وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾ لا في الدنيا، ولا في الآخرة، فانظروا لمن تكون له العاقبة، ولمن له الفلاح، وعلى يديه النجاح. وقد علموا بعد ذلك وظهر لكل أحد أن موسى ﵇ هو الذي أفلح، وفاز بظفر الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 370 (Shamela #42, hlm. urut 766)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.