﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَقَالُوا﴾ منكرين للبعث ﴿إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ أي ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا إلا الحياة الدنيا وحدها ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ . ﴿٣٠﴾ ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ .
تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي
hlm. 254
Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 254 (Shamela #42, hlm. urut 474)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.