Lewati ke konten

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي

hlm. 240

  1. المائدة
  2. ٧٦

﴿٧٦﴾ ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ .

أي: ﴿قُلْ﴾ لهم أيها الرسول: ﴿أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ من المخلوقين الفقراء المحتاجين، ﴿ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا﴾ وتدعون من انفرد بالضر والنفع والعطاء والمنع، ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لجميع الأصوات باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات.

﴿الْعَلِيمُ﴾ بالظواهر والبواطن، والغيب والشهادة، والأمور الماضية والمستقبلة، فالكامل تعالى الذي هذه أوصافه هو الذي يستحق أن يفرد بجميع أنواع العبادة، ويخلص له الدين.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 240 (Shamela #42, hlm. urut 438)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.