Lewati ke konten

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي

hlm. 239

  1. المائدة
  2. ٧١

﴿وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ .

﴿وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي: ظنوا أن معصيتهم وتكذيبهم لا يجر عليهم عذابا ولا عقوبة، فاستمروا على باطلهم. ﴿فَعَمُوا وَصَمُّوا﴾ عن الحق ﴿ثُمَّ﴾ نعشهم و ﴿تاب الله عَلَيْهِمْ﴾ حين تابوا إليه وأنابوا ﴿ثُمَّ﴾ لم يستمروا على ذلك حتى انقلب أكثرهم إلى الحال القبيحة. فَـ ﴿عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ بهذا الوصف، والقليل استمروا على توبتهم وإيمانهم. ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ فيجازي كل عامل بعمله، إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 239 (Shamela #42, hlm. urut 436)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.