Lewati ke konten

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي

hlm. 811

  1. الذاريات
  2. ٤٣

﴿٤٣-٤٥﴾ ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ * فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ * فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾ .

أي ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ [آية عظيمة] ، حين أرسل الله إليهم صالحًا ﵇، فكذبوه وعاندوه، وبعث الله له الناقة، آية مبصرة، فلم يزدهم ذلك إلا عتوًا ونفورًا.

فقيل ﴿لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ أي: الصيحة العظيمة المهلكة ﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾ إلى عقوبتهم بأعينهم.

﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾ ينجون به من العذاب، ﴿وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾ لأنفسهم.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 811 (Shamela #42, hlm. urut 1854)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.