Lewati ke konten

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي

hlm. 739

  1. غافر
  2. ٥٠

﴿قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ﴾ .

﴿قَالُوا بَلَى﴾ قد جاءونا بالبينات، وقامت علينا حجة الله البالغة فظلمنا وعاندنا الحق بعد ما تبين. ﴿قَالُوا﴾ أي: الخزنة لأهل النار، متبرئين من الدعاء لهم والشفاعة: ﴿فَادْعُوا﴾ أنتم ولكن هذا الدعاء هل يغني شيئا أم لا؟

قال تعالى: ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ﴾ أي: باطل لاغ، لأن الكفر محبط لجميع الأعمال صادّ لإجابة الدعاء.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 739 (Shamela #42, hlm. urut 1670)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.