Lewati ke konten

مقالات الإسلاميين ت زرزور · أبو الحسن الأشعري

Juz 1, hlm. 225

  1. حكاية قول قوم من النساك

هذه حكاية قول قوم من النساك

وفي الأمة قوم ينتحلون النسك يزعمون أنه جائز على الله - سبحانه! - الحلول في الأجسام وإذا رأوا شيئاً يستحسنونه قالوا: لا ندري لعله ربنا.

ومنهم من يقول: أنه يرى الله - سبحانه! - في الدنيا على قدر الأعمال فمن كان عمله أحسن رأى معبوده أحسن.

ومنهم من يجوز على الله - سبحانه! - المعانقة والملامسة والمجالسة في الدنيا وجوزوا مع ذلك على الله - تعالى عن قولهم - أن نلمسه.

ومنهم من يزعم أن الله - سبحانه! - ذو أعضاء وجوارح وأبعاض لحم ودم على صورة الإنسان له ما للإنسان من الجوارح تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً.

وكان في الصوفية رجل يعرف بأبي شعيب يزعم أن الله يسر ويفرح بطاعة أوليائه ويغتم ويحزن إذا عصوه.

وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى منزلة تزول عنهم العبادات وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم وفيهم من يزعم أن العبادة تبلغ بهم أن يروا الله - سبحانه! - ويأكلوا من ثمار الجنة ويعانقوا الحور العين في الدنيا ويحاربوا الشياطين.

ومنهم من يزعم أن العبادة تبلغ بهم إلى أن يكونوا أفضل من النبيين والملائكة المقربين.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 225 (Shamela #4137, hlm. urut 384)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.