Lewati ke konten

مقالات الإسلاميين ت زرزور · أبو الحسن الأشعري

Juz 1, hlm. 205

  1. مسائل متفرقة
  2. القول في الأرزاق - الرزق، وهل الحرام رزق؟

مسائل متفرقة

القول في الأرزاق

٢٢٩ - الرزق، وهل الحرام رزق؟

قالت المعتزلة: إن الأجسام الله خالقها وكذلك الأرزاق وهي أرزاق الله - سبحانه! - فمن غصب إنساناً مالاً أو طعاماً فأكله أكل ما رزق الله غيره ولم يرزقه إياه.

وزعموا بأجمعهم أن الله - سبحانه! - لا يرزق الحرام كما لا يملك الله الحرام وأن الله - سبحانه! - إنما رزق الذي ملكه إياهم دون الذي غصبه.

وقال أهل الإثبات: الأرزاق على ضربين: منها ما ملكه الله الإنسان ومنها ما جعله غذاءً له وقواماً لجسمه وإن كان حراماً عليه فهو رزقه إذ جعله الله - سبحانه! - غذاءً له لأنه قوام لجسمه.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 205 (Shamela #4137, hlm. urut 336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.