ورى أن الله تعالى خلق نيل مصر معادلا لأنهار الدنيا ومياهها، فحين يبتدئ في الزيادة تنقص كلها لمادته، وحين ينقصى تمتلئ كلها.
وذكر أبو قبيل (¬١)، أن نيل مصر في زيادته يفور كله من أوله إلى آخره. وقال ابن لهيعة: كان لنيل مصر قطيعة (¬٢) على كور مصر، مائة ألف وعشرين ألف رجل، معهم المساحى (¬٣)، والآلات سبعون ألفًا للصعيد، وخمسون ألفًا لأسفل الأرض لحفر الخلج وإقامة الجسور والقناطر (¬٤) وسد الترع، وقطع القضب (¬٥) والحلفاء، وكل نبت مضر بالأرض.
وقال محفوظ (¬٦) بن سليمان: إذا تم الماء ست عشرة (¬٧) ذراعًا فقد وفى خراج مصر، فإذا زاد بعد ذلك ذراعًا واحدة زاد في الخراج مائة ألف دينار لما يروى من الأعالي (¬٨)، فإن زاد بعد ذلك ذراعًا أخرى نقص مائة ألف من
Rujukan halaman ini:فضائل مصر المحروسة، ج 1، ص 41 (Shamela #405, hlm. urut 59)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.