Lewati ke konten

فضائل مصر المحروسة · ابن الكندي

Juz 1, hlm. 28

  1. ذكر مصر وفضلها على غيرها من الأمصار

وبُثُوق (¬١) الأنهار، وقحط الأمطار، وقد اكتنفها معادن رزقها؛ وقرب تصرفها، فكثر خصبها، ورغد عيشها، ورخص سعرها (¬٢).

وقال سعيد بن أبي هلال (¬٣): مصر أم البلاد، وغوث العباد. وذكر أن مصر مصورة في كتب الأوائل، وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها (¬٤).

وقال عمرو بن العاص: ولاية مصر جامعة، تعدل الخلافة (¬٥).

وأجمع أهل المعرفة: أن أهل الدنيا مضطرون إلى مصر يسافرون إليها، ويطلبون الرزق بها، وأهلها لا يطلبون الرزق في غيرها، ولا يسافرون إلى بلد سواها، حتى لو ضرب بينها وبين [بلاد (¬٦)] الدنيا لغني أهلها بما فيها عن سائر [بلاد (¬٧)] الدنيا.

ورى عن حَيْوة بن شُريح، عن عُقبة بن مُسلم (¬٨)، حديث، يرفعه إلى الله ﷿ يقول يوم القيامة لساكني مصر فيما يعدد عليهم من نعمته "ألم أسكنكم مصر، فكنتم تشبعون من خبزها وتروَوْن من مائها، أمسكوا على أفواهكم" (¬٩).

وقال يحيى بن سعيد: جلت البلاد فما رأيت الورع ببلد من البلدان أعرفه إلا بالمدينة وبمصر.

Rujukan halaman ini: فضائل مصر المحروسة، ج 1، ص 28 (Shamela #405, hlm. urut 46)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.