وبعدهما: أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي (¬٢)، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى (¬٣) فأعلمت نفسي فيما تأدى إلى من الأخبار لمن ذكرتهم ورواياتهم، وألفته واختصرت المتون، وأسقطت الأسانيد؛ لتتسق أخباره، ويسهل استماعه، وتقرب فائدته، على اسم الله وعونه والصلاة على نبينا محمد وعلى آله.
[فضل مصر على غيرها]
فأقول: فضل الله مصر على سائر البلدان، كما فضل بعض الناس على بعض والأيام والليالي بعضها على بعض.
والفضل على ضربين: في دين أو دنيا، أو فيهما جميعا، وقد فضل الله مصر وشهد لها في كتابه بالكرم وعظم المنزلة وذكرها باسمها وخصها دون غيرها، وكرر ذكرها، وأبان فضلها في آيات من القرآن العظيم، تنبئ عن مصر وأحوالها، وأحوال الأنبياء بها، والأمم الخالية والملوك الماضية، والآيات البينات، يشهد لها بذلك القرآن، وكفى به شهيدًا، ومع ذلك روى عن النبي ﷺ في مصر وفي عجمها (¬٤) خاصة وذكره لقرابته (ورحمهم) (¬٥) ومباركته عليهم وعلى بلدهم (¬٦) وحثه على برهم
Rujukan halaman ini:فضائل مصر المحروسة، ج 1، ص 6 (Shamela #405, hlm. urut 24)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.