Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 110

  1. الباب الثالث عشر ـ في ذكر دخانها وشررها ولهبها

الباب الثالث عشر ـ في ذكر دخانها وشررها ولهبها

قال الله تعالى: ﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال * في سموم وحميم * وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم﴾ .

قال ابن عباس: ظل من دخان.

وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وغير واحد.

وعن مجاهد، قال: ظل من دخان جهنم، وهو السموم، وقال أبو مالك: اليحموم: ظل من دخان جهنم.

قال الحسن وقتادة، في قوله: ﴿لا بارد ولا كريم﴾ : لا بارد المدخل، ولا كريم المنظر.

والسموم: هو الريح الحارة، قاله قتادة وغيره.

وهذه الآية، تضمنت ذكر ما يتبرد به في الدنيا، من الكرب والحر، وهو ثلاثة: الماء، والهواء، والظل، فهواء جهنم: السموم، وهو الريح الحارة الشديدة الحر، وماؤها: الحميم الذي قد اشتد حره، وظلها: اليحموم، وهو قطع دخانها، أجارنا الله من ذلك كله بكرمه ومنه.

وقال تعالى: ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ .

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 110 (Shamela #4033, hlm. urut 98)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.