Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 21

  1. الباب الثاني ـ في ذكر الخوف من النار وأحوال الخائفين

وقال تعالى: ﴿والذين هم من عذاب ربهم مشفقون﴾ .

وقال: ﴿ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد﴾ .

وقال تعالى: ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾ .

قال إبراهيم التيمي: ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار، لأن أهل الجنة قالوا:

﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ .

وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا:

﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ .

وقد كان النبي ﵌ كثيراً ما يستعيذ من النار ويأمر بذلك في الصلاة وغيرها، والأحاديث في ذلك كثيرة.

وقال أنس: «كان أكثر دعاء النبي ﵌:

﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ »

خرجه البخاري.

وفي كتاب النسائي «عن أبي هريرة، أنه سمع النبي صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 21 (Shamela #4033, hlm. urut 9)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.